منــتديات ابــــــداع قـلــــم
أعضائنا وزوارنا الأعزاء,
إذا أردتم مُساندتنا يُمكنكم أن تقوموا بِهِبَة لهذا المنتدى و تساهمون بذلك في استمراريته و نشاطه.
كل هباتكم ستستعمل لضمان جودة و استمرارية نشاط, جودة و حيوية هذا المنتدى. ارجو التسجيل بالمنتدى والتفاعل ان ارتم
المدير العام للمنتدى

نهى والحقيقة المرة " قصة حقيقية تصدر أسبوعياَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نهى والحقيقة المرة " قصة حقيقية تصدر أسبوعياَ

مُساهمة من طرف جيجى في الأربعاء أبريل 27, 2011 9:11 am

بينما أقرأ فى المكتبة وأتناول الكتب مررت بقصة رائعة بعنوان ( نُهى والحقيقة المرة ) وقد نزل منها جزء والكاتب وعدنى بإكمالها فعزمت أن أضعها بين أيديكم بشكل أسبوعى لكن نتمنى الردود والتفاعل والمشاركة بفعالية ...




القصة تحكى واقعا فلسطينيا معاصرا وهى حقيقة كتبها المؤلف صلاح ديب من مدينة رفح بفلسطين
.






والآن مع المتعة الحقيقية والأحداث الرهيبة



















نهى والحقيقة المرة






الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ...




هذه هي قصتنا ولقد اخترنا لها عنوان **






((نهى والحقيقة المرة))







فليدرك كل منا رحلة العمر القصيرة ليرسخ العقيدة ويبلغ فضائل التقوى .






واحسرتاه على أيام انقضت ونفوس تعالت وقد خلت من عمق الإيمان لأن معظم الرجال والنساء يغوصون في مستنقع الحياة باحثين عن حقيقة ما تبدو من على البعد أنها أوشكت على الظهور ويتوهمون أنها قادمة لتفرض نفسها على الواقع الذي يحيون فيه وأي حقيقةٍ تلك التي سنواجهها وهذا هو التساؤل الذي لا يغيب عن الأذهان ولذا لابد من استحضار نية الخير والتبشير وعدم التنفير لأن الدين الإسلامي الحنيف يتيح للناس أن تقوم بسلوكيات وفق معطيات فما بالك وقد تنوعت الحقائق لتصبح وهماً أو سراباً فارغاً أو ربما سراباً قد غلف في طياته حقيقة مرة تفاجئ الجميع بدهشة واستغراب ليس لهما مثيل وبالتالي علينا أن نتوخى الحذر ونحاسب أنفسنا على كل شيء متمنين أن ننعم بمرضاة الله عز وجل.









المؤلف : صلاح ديب

















وهيَّا بنا قبل أن نبدأ في صياغة أحداث هذه القصة ندعوا معاً دعاءً في فحواه يعود بالنفع والخير إن شاء الله على أبناء الأمة العربية والإسلامية " .. يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين , وسلم تسليماً كثيراً …





اللهم اجعلنا دائماً من الأطهار الذين يتمتعون بطهارة النفس وطهارة القلب والجوارح وطهارة الفكر والعقل وطهارة اللسان وطهارة اليدين والقدمين وطهارة العين وطهارة كل الجسد يارب العالمين واللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه.. " ومن ثم نقول:





حقاً أنها قصة جرت أحداثها في عمق أعماق الواقع الفلسطيني وتوغلت في خضم عذابات إنسانة من رفح الصمود ونسجت خيوطها في عامي 2004 – 2005م .








حقوق الطبع محفوظة للمؤلف وكل من يخالف ذلك يعرض للمساءلة القانونية .



















الفصل الأول










في ذات ليلة توهج القمر وسطع نوره ليملأ الأرجاء وكأن شعاعه قد تمركز في معظم الأحيان على بيت الأستاذ غانم المفلح مدرس اللغة الانجليزية .




أما موقع هذا البيت فانه يطل على حافة الطريق الرئيسي وبالتحديد في حي الشابورة بمدينة رفح . بينما عمر الأستاذ يتراوح ما بين 45 إلى 48 عاما وكان الكثيرون من تلاميذ المرحلة الإعدادية يشبهونه بالفظاعة والبخل والتطفل وليس له أي انتماء في الدنيا سوى حبه الجشع للمال .

وقد حكى لي أحد أصدقائي قصته بالكامل لأنه كان يعرفه تماما ويعرف كذلك جاره الحاج إبراهيم الحرك الذي يقيم في شقة بابها في مواجهة باب شقة الأستاذ . وصديقي هذا يسكن على مسافة قريبة منهما .




وقال لي في يوم ما كنت متواجد بالصدفة عند جار الأستاذ غانم وسمعنا أصوات شجار ومشادات كلامية بين الأستاذ وزوجته وعلى أثر ذلك سمعنا بكاء طفل صغير . وفي الغالب هو ابنه محسن والذي عمره تقريباً خمس سنوات .

فكثيراً ما ينحاز أي طفل إلى صف أمه بسبب العاطفة الجياشة المتبادلة بينهما رغم أنه لا حول له ولا قوة . ترى ما هو سبب الشجار لقد همس جاره بهذا التساؤل أمام صديقي وأجاب على نفسه بتلقائية المندهش من أفعال هذا الأستاذ مع أهل بيته .




فقال : ربما هذا الشجار بسبب ابنته نهى التي تكون في الثانوية العامة فلقد رسبت من قبل عامين وهذا هو العام الأخير لها وإلا سيتم فصلها .

للأسف في المرتين السابقتين كان مصراً على أن يدرسها علم نفس وفلسفة ومنطق وكانت لا ترسب إلا فيهما لقد كان الجميع ( الأم والابنة وحتى الطفل الصغير ) في منتهى الغضب منه فقد كانت نهى لا تفقه شيئاً في هاتين المادتين حتى أستاذها في المدرسة كان توصيل المعلومات لديه ضعيفاً جداً فكانت إن تعلمت ولو شيء ضئيل يشوش عليها والدها ويجعل الأمور أكثر تعقيداً و كانت كثيراً تقول له : يا أبي أنت ممتاز في الانجليزي اتركني أحصل علماً عند أستاذ متخصص في هذه المواد . فكان يرفض رفضاً قاطعاً .


فقالت له : درس خاص لمدة شهرين فقط ولكن للأسف كان يرفض ومصر أن يدرسها هذه السنة الفيصلية وكانت زوجته تعارض أحياناً لكن طوال العامين كانت له الغلبة والصوت العالي والمتحكم في مستقبل أبنتيهما .



أما هذه السنة فكان عليها أن تتحرك في محاولة منها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتخيلوا ماذا قالت له لتقنعه شيئاً فشيئاً رغم انه غير مقتنع على الإطلاق فقد بدأت معه الحوار هكذا . اسمع يا أستاذ غانم حضرتك تحملت مسئولية نجاحها لمدة عامين والبنت رسبت اتركني أنا أمها أتحمل هذه السنة وأنت تعلم أن عمي يرسل لي شهرياً مبلغاً قيماً من السعودية لذلك لن تدفع أي شيكل وسأتحمل كل مصاريف الدرس الخصوصي وسأحضر أستاذ لابنتي نهى يقولون عنه متمكن ومتخصص ونتائج كل الذين درسهم مئة بالمائة .


قال لها : ما اسمه؟ ردت : حكت لي نهى عن اسمه انه ضياء عبد الرحمن , فقال الأستاذ غانم : لم أسمع عنه من قبل . فقالت : هو أستاذ فلسطيني عائد من القاهرة منذ ثلاثة أعوام بلا هوية .


وبدون شهادة الليسانس لأنه مطلوب منه أن يدفع 3000 جنيه إسترليني قيمة رسوم الدراسة في إحدى الجامعات المصرية عن مدة الأربع سنوات التي أتمها هناك ولقد دخل إلى البلاد بوثيقة سفر لاجئين صادرة من مصر ومعها طبعا تصريح دخول . وفي الحقيقة استفسرت عنه من إحدى زميلات نهى الناجحات , فقال : كم عمره ؟ قالت : تقريبا 33 عاماً كما أنه عمل في مجال غير مجاله بسبب عدم تملكه للهوية وشهادة الليسانس . وأي معاناة واجهها هنا للحصول على وظيفة رسمية و كان يقول لمن يدرسهن : من الطالبات ولمن يدرسهم من الطلاب كل شيء يهون طالما أنا في وطني وبين أهلي وعشيرتي .


هنا قال الأستاذ غانم : أنا لست مقتنع , ردت زوجته تقتنع أو لا تقتنع أنا أريد ان ابنتي تنجح واسمع , أنا ونهى سنأخذ منه موعداً غداً الجمعة ليحدد معنا أيام وساعات الحضور عندنا وللعلم هو يسكن في تل السلطان ويوم الجمعة بالتحديد يتواجد في جمعية البر الجديدة هناك .


كانت هذه المرة الأولى التي يعلو فيها صوتها على صوت زوجها ومن ثم بدأت تظهر بوادر الخلافات بينهما مما جعل الأستاذ يزداد غضباً على غضب ونتيجة لذلك قرر ألا يتحدث معها ومع ابنته كذلك ومع ابنه محسن الطفل الصغير البريء وتحول سلوكه المستغرب إلى واقع كئيب لينتهي به المقام إلى الانفصال عنهم في غرفة مكتبه وقبل أن ينعزل تماماً كان يتفوه بهذه الكلمات , هذه حياة في منتهى القرف وأيام سوداء أسود من قرن الخروب .


الله يحرقكم لقد نسي الأستاذ أن الله واجد الحياة والوجود.
وعلينا أن نتقبل ما فيها من مر أو حلو بسعة صدر عامر بالطيبة والرحمة وبلسان موصول بالقلب ومداوم على الحمد والشكر لله بإرجاع الفضل كله لله عز وجل . وما أن أغلق على نفسه باب الغرفة , حتى همست الأم في أذن ابنتها قائلة : لا تفكري كثيراً سوف نحضر بإذن الله الأستاذ ضياء إلى هنا وسنتفق معه على قيمة الأجر المناسب الذي سيطلبه نظير إعطائك المحاضرات , قالت نهى : ان شاء الله يا أمي .


وبالفعل ذهبن في الصباح إلى الجمعية حيث يتواجد الأستاذ ضياء وتحدثوا معه بصراحة وكيف أن والد نهى يرفض الموافقة على إحضار أي مدرس وكيف تحول موقف الأم الضعيف إلى موقف مؤثر انفعالي وعاطفي في نفس الوقت وضد رغبة زوجها وتم تدعيم هذا الموقف بأحقية تحملها للمسئولية من أجل إنقاذ مستقبل ابنتها في البداية,الأستاذ ضياء رفض وأضاف : مستحيل هذا أمر صعب للغاية قالت الأم : يا أستاذ كل ما يهمني هو مصلحة البنت وأعدك أن زوجي سيكون في حاله وأي مبلغ سوف تحدده من النقود سنعطيك إياه قال الأستاذ : ليست هذه هي المسألة أنه أمر صعب وبعد عدة محاولات للإقناع والرجاء من طرف الأم وافق أخيراً الأستاذ ضياء على الحضور عندهم بعد يومين أي يوم الأحد في الرابعة بعد صلاة العصر . وبالفعل علمنا أنه جاء في الموعد المحدد من أجل أن يعطي المحاضرات لنهى في وجود والدتها وخالها سعيد الذي يدرس طب في السنة النهائية في دولة أوكرانيا وهو الذي يأتي دائماً في زيارة لمدة خمسة شهور يقيم فيها عندهم لأن في الأساس هذا البيت يكون له ولأخته ثم قام بتطوير إنشائه الأستاذ غانم .


بينما والدها لم يرد الخروج إلا مرة واحدة فقط قبل موعد الدرس ليقضي حاجته ثم يعود ويغلق على نفسه غرفة مكتبه حتى أنه لم يرحب ولو لمرة واحدة بالأستاذ ضياء منذ وطأت قدمه هذا المنزل الذي يعطي فيه الدرس الخاص لنهى وكثيراً ما كان يقول لنهى أريد أن أعرف بعض الأمور بالنسبة لوالدك , ما هي ملامحه أو شكله وهل يوجد صورة له حتى أتعرف عليه وكانت هي تقول : كل صوره في غرفة المكتب والتي لا يدخلها أحد غيره , لقد تعمد الأستاذ ضياء أن يرفع صوته في عديد من المرات قائلا : أيعقل هذا أيوجد أحد في الدنيا لا يرحب في ضيوفه لقد كان هناك نوع من الاستفزاز يشوب عقل الأستاذ ضياء ويعكر صفوه بسبب الموقف الغريب وكذلك عدم مبالاة وعدم تقبل لأي إنسان من قبل الأستاذ غانم وتناقش كثيراً مع خالها بهذا الموضوع وكان خالها يرد : أنها طبيعته وهو غريب الأطوار دعك منه وأضاف الخال ألا يكفيك أنك تعرفت علي .


قال الأستاذ ضياء : بالعكس أنت بصراحة في منتهى الموضوعية والتعقل وكان الخال يقول له : انه يشرفني أنني تعرفت عليك يا أستاذ وكان يرد : وأنا كذلك .

ومرت الأيام على هذا المنوال واستطاع الأستاذ ضياء بمهارة توصيل كل المعلومات إلى نهى والتي
اجتهدت بدورها , بينما الأم طوال الوقت لم تدخر
جهداً في كرم الضيافة للأستاذ ضياء فكانت تقدم له في كل محاضرة نوع من الجاتوهات والحلويات يختلف عن المرة التي قبلها وبجانبها الشاي طبعاً والقهوة وعصائر الفاكهة المختلفة . وكان الأستاذ ضياء يشكرها دائماً ويقول لها : حقيقي ذوقك عالي جداً في عمل الحلويات
وكانت ترد عليه : هذا شيء بسيط وتكفي جهودك التي تبذلها مع نهى وأحياناً ما كانت تضيف هذه الكلمات المصحوبة بالرجاء : نفسي اطمئن عليها وعلى أخيها الصغير محسن وكان الأستاذ يرد عليها : ان شاء الله
وبالنسبة لمحسن كان دائماً يجلس أمام مدخل البيت مع أطفال في نفس عمره تقريباً ويبدو أنهم من جيرانه وكان يسلم على الأستاذ ضياء في دخوله وخروجه وكان الأستاذ ضياء يداعبه ويسلم عليه ويمتدحه ويبدو أنه متفهم للوضع الحساس لهذه السنة النهائية لأخته وكأنه أتفق مع أمه ومعها من أجل تهيئة الأجواء حتى تحصل نهى المزيد من المعلومات بينما والده الأستاذ غانم لم يبد أي كلمة تشجيع لابنته طوال العام ومرت الأيام .


وخاضت نهى معركة البحث عن الذات وتقدمت إلى الامتحانات وكانت تشعر هذه المرة بأن مستواها مختلف تماماً لتتجاوز امتحانات التوجيهي بسعادة واطمئنان وبعد أسبوعين حدث ما لم يكن في الحسبان . لقد أقتحم حياة نهى شيء مروع محزن للغاية وكأن الله لم يرد لها أن تفرح وكان ذلك يوم ظهور النتيجة أنه بالفعل يوم مشهود . لقد علمت أنها حصلت على أعلى معدل وأخبرتها بذلك أحدى صديقاتها لتنجح بتفوق بينما أمها كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة . ماتت الأم وتجلت الأحزان لتكتسح وتزيل من الوجود أي فرحة نجاح , ويلي عليكي يا ابنتي وأي مأساة ألمت بك أنتِ وأخوك محسن الذي فقد أمه وهو في هذه السن الصغيرة ........ كان هذا كلام جارتهم زوجة الحاج إبراهيم الحرك وقبل ذلك قامت بتحفيظ نهى هذا الدعاء الهام الذي يمكن أن تقوله صباحاً ومساءً أربع مرات .


اللهم إني أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك أنت الله الذى لا اله الا أنت وحدك لاشريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك ، وقال زوجها : ان الموت يباغتنا ولكن لا نعرف متى وأين يأتينا أنه لحق علينا جميعا الله يرحمها, الله يرحمها ويغفر لها .



وفي اتصال من الأستاذ ضياء بتلميذته نهى ليطمئن عليها وعلى نتيجتها كانت صدمة أخرى ولكن هذه المرة للأستاذ ضياء . ردت عليه نهى من خلال الهاتف وهي تبكي بالدموع وعيناها كقطعتي جمر متقدة ناراً وقالت له : يا أستاذ أمي ماتت وكأن لسان الأستاذ قد إنعقد من أثر المفاجئة وما هي إلا لحظات قال بعدها : عظم الله أجرك ووضع السماعة بعفوية ثم قال لنفسه لا حول ولا قوة إلا بالله . حقاً كانت امرأة فاضلة وطيبة للغاية . الله يرحمها . أما بالنسبة لوالد نهى فأنه لم يزحزح ساكناً وكأن وقع الخبر عليه جعله في ذهول وتوهان فهو في بادئ الأمر لم يصدق ما حدث وأصبح كالمجنون الذي فقد عقله ولم يسيطر على حواسه ولم يدرك هذه الحقيقة إلا عندما سمع صوت جاره الحاج إبراهيم الحرك يقول له : السلام عليكم يا أستاذ غانم حتى أنه لم يعرف متى وكيف قد جاء الحاج إبراهيم , فقد استقبلت نهى الحاج وزوجنه منذ لحظات وبالتالي جلست زوجة الحاج معها أما الحاج إبراهيم نفسه فقد سألها عن والدها فقالت له : أنه في غرفة المكتب وأضافت: أدخل له يا عمي الحاج وبالفعل كانت الكلمات البسيطة عظم الله أجرك , شكر الله سعيك .





..................



إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية الفصل الأول









جيجى
ملازم
ملازم

مزاجى :
المهنة :
الدولة :
الجدي
الكلب
عدد المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 22
المزاج المزاج : دلع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى